أحمد بن عبد اللّه الرازي

224

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

ذكر قول حسان « 1 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلم يصف لسانه : « إن معي معولا » وذكر صنعاء وجدت بخط هشام بن يوسف ، معمر عن أيوب عن ابن سيرين : أن عبد اللّه بن رواحة وكعب بن مالك وحسّان بن ثابت أتوا النبي / صلّى اللّه عليه وسلم وقالوا : يا رسول اللّه لو أمرت عليا فأجاب عنك هؤلاء الذين يهجونك ، وهم يعنون أبا سفيان بن حرب وابن الزّبعرى والعاص بن وائل ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن عليا ليس هنالك ولكنّ القوم إذا نصروا نبيهم بأسيافهم فبألسنتهم أحق أن ينصروه » « 2 » فقال حسّان : واللّه ما كنت أنتظر منك « 3 » إلّا هذه ، وإن معي لمعولا ما أحب أن لي معه ما بين بصرى إلى صنعاء ، ثم قال « 4 » : [ الوافر ] لساني صارم لا عيب فيه * وبحري لا تكدّره الدّلاء القصيدة « 5 » .

--> ( 1 ) « حسان » ليست في مب . ( 2 ) حد : « بأسيافهم فالسيف أحق » . وفي مب سقطت « أسيافهم » . ( 3 ) في الأصل با : « منكم » ، والتصحيح من بقية النسخ . ( 4 ) في حد « ثم قال حسان » . وفي صف « ثم قال في ذلك شعرا » . والبيت هو الأخير من قصيدة مشهورة قالها حسان يمدح بها الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ويهجو أبا سفيان وذلك قبل فتح مكة : ومطلعها : عفت ذات الأصابع فالجواء * إلى عذراء منزلها خلاء شرح ديوان حسان ص 1 - 10 ( 5 ) ليست في : حد ، صف ، مب .